وقّعت كلية الصناعات الغذائية اتفاقية تدريب وتوطين مع مجموعة أكوات للصناعات الغذائية (البيك)
وقّعت كلية الصناعات الغذائية اتفاقية للتدريب والتوطين مع مجموعة أقوات للصناعات الغذائية، المعروفة بارتباطها بشركة البيك، في خطوةٍ تمثل محطةً مهمة نحو تأهيل وتمكين الكفاءات الوطنية في قطاع الصناعات الغذائية.
وقد وُقِّعت الاتفاقية، التي تُعد إحدى أحدث مبادرات الكلية، من قبل المهندس إحسان أبو غزالة، رئيس مجلس الإدارة وعضو المركز الوطني للتنمية الصناعية (NIDC)، وإبراهيم العقيلي، الرئيس التنفيذي لكلية الصناعات الغذائية، وذلك بحضور نور إحسان أبو غزالة.
وفي هذا السياق، أشاد المهندس أبو غزالة بدور الكلية في تقديم البرامج التدريبية ورفد سوق العمل بالكفاءات الوطنية المؤهلة في قطاع الصناعات الغذائية، الذي يُعد أحد القطاعات الاستراتيجية المتوافقة مع مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
وأكد إبراهيم العقيلي أن الكلية تواصل تنفيذ خطتها الاستراتيجية، التي تركز بالدرجة الأولى على تنويع وتطوير الشراكات مع مختلف القطاعات، بما يسهم في تنمية رأس المال البشري وتمكينه في قطاع الصناعات الغذائية.
وأشار إلى أن هذه الاتفاقية تمثل إضافةً نوعية لجهود توطين الكفاءات الوطنية، وتسهم بشكل كبير في تنمية القدرات البشرية، مع إتاحة الفرصة للاطلاع على أحدث المعايير المعتمدة في القطاع. وتأتي هذه الاتفاقيات ضمن الجهود المستمرة لتوطين القوى العاملة، ورفد سوق العمل بالكوادر الوطنية المؤهلة، وتعزيز دور الكلية في دعم مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030، إلى جانب تعزيز الإنتاج المحلي بالكفاءات السعودية.
وقّع معهد الصناعات الغذائية (FIP) مؤخرًا اتفاقية استراتيجية ثلاثية مع المركز الوطني للتنمية الصناعية (NIDC) ومجموعة GEA، برعاية معالي الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتنمية الصناعية.
وقد تم توقيع الاتفاقية في مدريد، إسبانيا، بهدف تعزيز تنمية رأس المال البشري في قطاع الصناعات الغذائية من خلال برامج تدريبية متخصصة، وخدمات استشارية، وورش عمل مبتكرة، وتبادل المعرفة، مما يعزز دور المعهد كمحرك رئيسي في إعداد الجيل القادم من المتخصصين في هذا القطاع الحيوي داخل المملكة.
تركّز الاتفاقية على دعم تطوير الكفاءات المتخصصة في قطاع الصناعات الغذائية، من خلال تقديم خدمات استشارية، وبرامج تدريبية مصممة خصيصًا، بالإضافة إلى تنظيم ورش عمل فنية متقدمة.
وفي إطار هذه الشراكة، سيتم تطوير مبادرات تدريبية مشتركة لمتدربي المعهد في مجالات متعددة تشمل تكنولوجيا إنتاج الأغذية، وهندسة الأغذية، والابتكار في تصنيع الأغذية.
كما تهدف الشراكة إلى تعزيز البحث العلمي في مجالات الابتكار والتقنيات المتقدمة، مع توفير فرص للطلاب وأعضاء هيئة التدريب للمشاركة في مشاريع بحثية متطورة.
وتشتمل الاتفاقية كذلك على تبادل المعرفة والخبرات بين خبراء GEA العالميين وفرق التدريب في المعهد، بما يسهم في إثراء العملية التعليمية، وتعزيز التدريب العملي، وتطوير منتجات جديدة وحلول تقنية مبتكرة.
وتُعد GEA من أبرز الموردين العالميين لحلول التكنولوجيا المتقدمة، حيث تقدم خدماتها في قطاعات الأغذية والمشروبات، والأدوية، والكيماويات، مع خبرة واسعة في تصنيع آلات الإنتاج والتعبئة والتغليف، ومعدات التبريد والتجميد، ومعدات الإنتاج الزراعي والغذائي.
ويواصل معهد الصناعات الغذائية التزامه الراسخ بتقديم برامج تدريبية تقنية ومهنية عالية الجودة، بما يمكّن الكفاءات الوطنية الشابة من التميز والنجاح في قطاع الصناعات الغذائية.
ومن خلال شراكات استراتيجية مع رواد القطاع الصناعي مثل مجموعة GEA، يسعى المعهد إلى تزويد القوى العاملة السعودية بالمهارات والمعرفة اللازمة لدعم الابتكار، وتوطين الوظائف النوعية، والمساهمة بفعالية في نمو القطاع الصناعي الوطني.
وتُعد هذه الاتفاقية خطوة مهمة لدعم الجهود الوطنية في بناء القدرات البشرية وتعزيز القطاع الصناعي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، كما تعكس التزام المركز الوطني للتنمية الصناعية بتهيئة الفرص النوعية، وتعزيز التنمية الصناعية المستدامة، وترسيخ مكانة المملكة الريادية عالميًا في قطاع الصناعات الغذائية.






